2014/12/20
أغلى الساعات من حول العالم
اغلى ساعات العالم

أغلى الساعات من حول العالم

الوقت هو المال! تأكد بنفسك من خلال قائمة أغلى عشر ساعات، بعضها استثنائي وأسعارها محرَّمة.

• جواليري 101 مانشيت: ياغر لكوالتير هي من تصنع هذه الساعة الأغلى في العالم. تبدو بمجوهراتها وكأنها إسوارة لا أداة لمعرفة الوقت. لا نعرف سعرها بعد لكننا نعرف أنها من الذهب الأبيض 18 قيراطاً تزيّنها 576 ماسة أو 11 حجر عقيق يماني و400 ماسة، فثمة نموذجان.

• تور دو إيلي: صمّمتها فاتشيرون كونستانتين عام 2005 بقطع محدودة. تمتاز بأصعب التصاميم وأعقدها، وتنفرد بسوار من جلد التمساح مخيط يدوياً وقرص من الذهب 18 قيراطاً وإبزيم من الذهب الوردي. من بين الميزات وقت الغروب والتوربيليون والتقويم.

• بيغ بانغ كرونوغراف: مقابل مليون دولار يمكنك الحصول على واحدة من إنتاج هبلوت، بانتر أس إي. الساعة مغطاة بالماس ومخصّصة لمن يستطيع تحمّل نفقاتها.

• كلاسيكال بليونير توربيليون: ثمة أربعة نماذج مختلفة، و10 قطع من كل نموذج. من تصميم كوروم التي لفّتها بـ850 ماسة وتبيعها مقابل 998.000 دولار.

 تيكنيكا سكيلتون كرونوغراف: صنعتها بارميجياني فلورير، تبلغ قيمتها 850.000 دولار. تتميز بتقنية التوربليون والساعة الدقاقة وغيرها الكثير ستعرفه عندما تفرغ جيوبك لشرائها.

• غراند كومبليكيشن: مقابل 785.000 دولار تصنع بلانكبين الساعة بإسوار من جلد التمساح وتزودها بتقويم وتدوير آلي وكرونوغراف أجزاء الثانية وتوربيليون وأطوار القمر.

• أوبرا وان: أسوار من جلد التمساح وساعة دقاقة وطاقة احتياطية وتدوير يدوي وظهير شفاف. تبلغ قيمة جيرارد بيراغو 495.000 دولار وتتميز كل ساعة بنغمة مختلفة.

• دبل توربيليون: ساعات من برغوت مصنوعة يدوياً بعلب من 95% بلاتينيوم خالص. العقارب منقوشة يدوياً ولكن ما يميّزها هو أداتا التوربيليون اللتان تدوران بشكل مستقل. تبلغ قيمة الساعة 329.000 دولار.

• تايتانيك: العلب مصنوعة من هيكل سفينة التايتانيك، والفحم الذي غرق في فرن السفينة امتزج الآن بالخزف لصناعة القرص الأسود. من إنتاج روميان جيروم وتبلغ قيمتها 152.435 دولاراً.

•  زادورا: أحدث مجموعة من أندرياس فون زادورا جيرلوف، أبرزها هي النحلة المصنوعة من البالاديوم المؤكسد والقرص المجهري. مغطاة بالماس الأسود والأصفر وعيناها من الزمرد. يمكنك شراءها مقابل 150.000 دولار.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع (شغب) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها